السيد مرتضى العسكري
124
خمسون و مائة صحابي مختلق
قال : واستعمل على أعمال حضرموت على السكاسك والسكون عكاشة بن ثور . وعلى بني معاوية بن كندة عبداللّه « 1 » أو المهاجر ، فاشتكى - أي المهاجر - فلم يذهب حتّى وجهه أبو بكر . وعلى حضر موت زياد بن لبيد البياضي ، وكان زياد يقوم على عمل المهاجر فمات رسول اللّه ( ص ) وهؤلاء عمّاله على اليمن وحضر موت . وفي رواية أخرى بعدها عن عبيد بن صخر - وقد تخيّله سيف من عمّال النبيّ على اليمن - قال : فبينا نحن قد أقمناهم على ما ينبغي إذ جاءنا كتاب من الأسود المتنبي يقول فيه : أيّها المتوردون علينا ! أمسكوا علينا ما أخذتم من أرضنا فنحن أولى به . إلى قوله : وأتانا أنّ الأسود غلب على صنعاء وفرَّ أمراء النبيّ منه ، وانحاز سائر الامراء إلى طاهر . وقال في ( ذكر خبر حضرموت في ردّتهم ) من حوادث السنة الحادية عشرة : مات رسول اللّه ( ص ) وعمّاله على بلاد حضرموت ، زياد بن لبيد البياضي على حضرموت وعكاشة بن ( ثور ) « 2 » على السكاسك والسكون والمهاجر على كندة ، وكان بالمدينة لم يخرج حتّى توفي رسول اللّه ( ص ) فبعثه أبو بكر بعدُ إلى قتال مَنْ باليمن ، والمضي بعدُ إلى عمله . وقال في رواية أخرى بعدها : أمر النبيّ المهاجر بن أبي أميّة على كندة فاشتكى فلم يُطِق الذهاب فكتب إلى زياد ليقوم على عمله وبرأ بعدُ فأتمَّ له أبو بكر إمرته وأمره بقتال مَنْ
--> ( 1 ) . يقصد بعبد اللّه من تخيّله عبد اللّه بن ثور ، ويعجبني من سيف اظهاره التورّع عن الكذب واحتياطه في القول حين يقول : ( ( عبد اللّه ، أو المهاجر ) ) . ( 2 ) . في الأصل ( محصن ) تصحيف لان عكاشة بن محصن كان في المدينة وخرج طليعة لجيش خالد في حرب طليحة فقتله طليحة ورد ذلك عند سيف وغير سيف وورد في خبر عمّال النبيّ باليمن وردة حضر موت عند سيف عكاشة بن ثور .